الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ الْكَاظِمَ عليه السلام قَالَ⟩
سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ لَمْ يَسْتَرْجِعْ فَدَكَ لَمَّا وَلِيَ النَّاسَ فَقَالَ لِأَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَأْخُذُ حُقُوقَنَا مِمَّنْ ظَلَمَنَا إِلَّا هُوَ يَعْنِي إِلَّا اللَّهُ وَ نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا نَحْكُمُ لَهُمْ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 251 · فيما جرى على فاطمة عليه السلام من الأذى و الظلم و منعها من فدك