الأعْراف.
رواه المفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد، قال: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال: حدّثني جدّي، قال: حدّثني الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عبد الرحمن ابن عبداللّه الزهري، قال: حجّ هشام...
وقريب منه ما رواه الكليني في الروضة برقم ٩٣، وإبن شهر آشوب في المناقب ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
احتجاجه عليه السلام على نافع الأزرق -الاحتجاج / ج ٢ ٢٠٣١] وروي أنَّ نافع بن الأزرق جاءً إِلى محمّد بن عليَّ بن الحسين عليهم السلام، فجلس بين يديه يسأله عن مسائل في الحلال والحرام.
فقال له أبو جعفر -في عرض كلامه -:
قل لهذه المارقة: بما استحللتم فراق أمير المؤمنين عليه السلام، وقد سفكتم دماءكم بين يديه في طاعته، والقربة إِلى اللّٰه تعالى بنصرته؟
فيسقولون لك: إِنّه حكّم في دين الله، فقل لهم: قد حكّم اللّه تعالِى في شريعة نبيّه رِجلين من خلقه، فقال جلّ اسمه: (فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَهُ بَيْنَهُما)) وحكّم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم سعد بن معاذ في بني قريظة، فحكم فيهم بما أمضاه اللّٰه تعالى أو ما علمتم أنَّ أمير المؤمنينَ عليه السلام إِنَّما أمر الحكمين أن يحكما بالقرآن ولا يتعدّياه واشترط ردّ ما خالف القرآن من أحكام الرجال؟
وقال حين قالوا له:
حكمت على نفسك من حكم عليك!
الأحتجاج