الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨353 مَا ذَكَرُهُ الْمُسَمَّى صَدْرَ الْأَئِمَّةِ عِنْدَهُمْ فَخْرُ خُوارِزْمَ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ مِمَّا سَمِعْتُ فِي الْمَقَادِيرِ بِإِسْنَادِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ وَ جَعَلَ صَدَاقَهَا الْأَرْضَ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُبْغِضاً لَهَا مَشَى حَرَاماً
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 254 · فيما جرى على فاطمة عليه السلام من الأذى و الظلم و منعها من فدك