الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨361 مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ الثَّلَاثِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسُنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ⟩
فِي جَوَابِ مَا كَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ وَ هُوَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْخَوَارِجِ قَالَ وَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ وَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ هُوَ لَنَا فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَلِكَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 261 · فيما جرى على فاطمة عليه السلام من الأذى و الظلم و منعها من فدك