وَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ مِنَ الْمُشَارِ إِلَيْهِ زِيَادَةٌ هَذِهِ أَلْفَاظُهَا أَ فَعَلَى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ نَبَذْتُمُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ إِذْ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قَالَ فِيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ قَالَ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ وَ قَالَ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ثُمَّ عَطَفَتْ عَلَى قَبْرِ أَبِيهَا وَ بَكَتْ وَ تَمَثَّلَتْ بِقَوْلِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أُثَاثَةَ وَ قِيلَ أنابة
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 265 · فيما جرى على فاطمة عليه السلام من الأذى و الظلم و منعها من فدك