الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
أما بعد عرف المأمون كتابكم و تدبير أمركم و مخض زبدتكم و أشرف على قلوب صغيركم و كبيركم و عرفكم مقبلين و مدبرين و ما آل إليه كتابكم قبل كتابكم في مراوضة الباطل و صرف وجوه الحق عن مواضعها و نبذكم كتاب الله تعالى و الآثار و كلما جاءكم به الصادق محمد صلى الله عليه وآله وسلم و الذي هو أقرب إلى المأمون مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ لو لا أن يقول قائل إن المأمون ترك الجواب عجزا لما أجبتكم من سوء أخلاقكم و قلة أخطاركم و ركاكة عقولكم و من سخافة ما تأوون إليه من آرائكم فليستمع مستمع فليبلغ شاهد غائبا.
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 276 · ما قاله المأمون العباسي من فضائل علي عليه السلام