الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨رَوَى الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ وَ غَيْرُهُ⟩
أَنَّ نَبِيَّهُمْ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَقَامَ بِبَعْضِ دُورِ أَهْلِهَا وَ اسْتَقْرَضَ مُرِيداً لِلثَّمَنِ وَ كَانَ لِسَهْلٍ وَ سُهَيْلٍ كَانَا يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ لِيَشْتَرِيَهُ فَوَهَبَهَا لَهُ وَ رُوِيَ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ وَ بَنَى فِيهِ مَسْجِدَهُ وَ بَنَى فِيهِ بُيُوتاً وَ مَسَاكِنَ لِنَفْسِهِ لِيُسْكِنَ عِيَالَهُ وَ أَزْوَاجَهُ فِيهَا فَلَمَّا فُرِغَتْ انْتَقَلَ إِلَيْهَا
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 287 · في عدم مساعدتهم لفاطمة عليه السلام و مساعدتهم لعائشة