الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨379 مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي بَعْدَ الْمِائَةِ مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَةَ فِي الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَتْ⟩
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ لِعَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً لِقَوْلِهِ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ هِشَامٍ وَ لَنْ أَعُودَ لَهُ وَ قَدْ حَلَفْتُ فَلَا تُخْبِرِي بِذَلِكِ أَحَداً
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 294 · سوء أدب عائشة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم و شدة حسدها و بخلها