الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨و قد رووه و سبروه و سطروه عن نبيهم و يشهد العقل و الاعتبار أن نبيهم ما قاله و لا سمعه منه أحد و لئن كان قاله ليكون له تأويل غير ما يذكرونه و هو أنهم ذكروا⟩
أن الله قبض من ظهر آدم ذريته و قال هؤلاء إلى النار و لا أبالي و قبض قبضة أخرى و قال هؤلاء إلى الجنة و لا أبالي.
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 320 · بيان أقوال الطائفة المجبرة و ردها