الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لَمَّا جَالَ الْمُسْلِمُونَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ أَقْبَلَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ هُوَ دَارِعٌ وَ هُوَ يَقُولُ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ أُمَيَّةُ وَ صَمَدَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ فَنَشِبَ فِي بَيْضَةِ مِغْفَرِهِ وَ ضَرَبَ أُمَيَّةُ بِسَيْفِهِ فَاتَّقَاهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِدَرَقَتِهِ فَنَشِبَ فِيهَا وَ نَزَعَ عَلِيٌّ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 88 · [جهاد أمير المؤمنين عليه السلام في معركة أحد]