⟨الثَّانِي وَ الْخَمْسِينَ مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ مِنْ كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ جريح [جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ⟩
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ فَقَالَ نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَ كَذَا أَنْظُرُ أَيَّ ذَلِكَ فَوْقَ النَّاسِ قَالَ فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ مَنْ تَنْظُرُونَ فَيَقُولُونَ نَنْظُرُ رَبَّنَا فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ بِضَحِكٍ قَالَ فَيُنْطَلَقُ بِهِمْ وَ يَتَّبِعُونَهُ وَ يُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٌ أَوْ مُؤْمِنٌ نُوراً ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ وَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَ حَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُطْفِئُ نُورَ الْمُنَافِقِينَ ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 348 · في عقائد المجسمة و ردها