الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨مَا ذَكَرُهُ أَيْضاً الْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي وَ الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ وَ رَوَاهُ عَنْ نَبِيِّهِمْ⟩
يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ تَسَاقُطِ الْكُفَّارِ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَتَّى
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 348 · في عقائد المجسمة و ردها