الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي وَ الثَّمَانِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ عَنْ نَبِيِّهِمْ قَالَ⟩
فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رِجْلَهُ فِيهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَ يَزْوِي بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 350 · في عقائد المجسمة و ردها