الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨مَا ذَكَرُهُ الرَّازِيُّ عَنْهُمْ فِي كِتَابِ تَأْسِيسِ التَّقْدِيسِ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ رَوَاهُ صَاحِبُ شَرْحِ السُّنَّةِ وَ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِيمَنْ يُخْرِجُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ قَالُوا عَنْ نَبِيِّهِمْ أَنَّهُ قَالَ⟩
فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَ يُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَ تَسْتَهْزِئُ مِنِّي وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ هَذَا الْحَدِيثِ أَ تَسْخَرُ بِي أَوْ تَضْحَكُ بِي
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 350 · في عقائد المجسمة و ردها