الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى نَبِيِّهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْأَنْفُسُ وَ جَاعَتِ الْعِيَالُ وَ هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ وَ بِكَ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي مَا اللَّهُ اللَّهُ شَأْنُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أَحَدٍ إِنَّهُ لَفَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ وَ إِنَّهُ عَلَيْهِ لَهَكَذَا وَ أَشَارَ وَ قَبَّ بِيَدِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 352 · في عقائد المجسمة و ردها