الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ رُوِيَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ فِي مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْحَدِيثِ الثَّامِنِ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ نَبِيِّهِمْ⟩
أَنَّ يَدَ اللَّهِ مَلْآءُ لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةُ سَخَاءِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ قَالَ أَ رَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَدِهِ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ وَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَ يَرْفَعُ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 352 · في عقائد المجسمة و ردها