الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ ذَكَرَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُقَاتِلٍ فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ فِي حَدِيثٍ أَسْنَدَهُ قَالَ⟩
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ قَالَ كَانَ فِي غَمَامٍ تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَ فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 354 · في عقائد المجسمة و ردها