⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ عَنْ نَبِيِّهِمْ قَالَ⟩
فِي صِفَةِ حَالِ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ آدَمَ وَ يَسْأَلُونَهُ الشَّفَاعَةَ فَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِمْ فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِمْ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَ لَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَ لَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَ إِنِّي كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ فَذَكَرَهَا أَبُو كَتَّانٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ كِنَانِيٍّ فِي الْحَدِيثِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 361 · في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا