الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا مُغْضَباً وَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ وَ خَرَجَ سَرْعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا أَ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ ذَا الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ نَسِيتَ أَمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَ لَمْ أَنْسَ وَ لَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ قَالَ بَلَى قَدْ نَسِيتَ قَالَ صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ وَ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ كَبَّرَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 366 · في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا