الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
وَ مَا ذَاكِ قُلْتُ لَعَنْتَهُمَا وَ سَبَبْتَهُمَا قَالَ أَ وَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي قُلْتُ اللَّهُمَ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ* فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاتاً وَ أَجْراً
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 369 · في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا