الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ إِفْرَادِ الْبُخَارِيِّ مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ وَ ذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 369 · في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا