الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ السَّادِسِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ⟩
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 370 · في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا