الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
أَهْلِهَا فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَ مَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَوْمِهِ وَ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَ رَغْبَةٌ فِي قَرْيَتِهِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 390 · في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يترك أمته بغير وصية