الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ أَيْضاً فِي مُسْنَدِ عَائِشَةَ فِي الْحَدِيثِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَهَا⟩
يَا عَائِشَةُ لَوْ لَا أَنَّ قَوْمَكَ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى حَدِيثُو عَهْدٍ بِكُفْرٍ وَ فِي رِوَايَةٍ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَ أَلْزَقْتُهَا بِالْأَرْضِ وَ جَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ بَاباً شَرْقِيّاً وَ بَاباً غَرْبِيّاً فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 390 · في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يترك أمته بغير وصية