الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ قَدْ ذَكَرَ الْمُبَرَّدُ فِي كِتَابِهِ الْكَامِلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ⟩
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي عِلَّتِهِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَقُلْتُ أَرَاكَ بَارِئاً يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي عَلَى ذَلِكَ لَشَدِيدُ الْوَجَعِ وَ لَمَا لَقِيتُ مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ وَجَعِي أَنِّي وَلَّيْتُ أُمُورَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ قال المبرد معنى ورم أنفه أي امتلأ من ذلك غيظا.
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 401 · مبادرة أبي بكر و عمر إلى طلب الخلافة قبل تجهيز نبيهم