كَذِبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطَأً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ سَبِيلَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ كُلَّ يَوْمٍ لِي عَلَماً مِنْ أَخْلَاقِهِ وَ يَأْمُرُنِي بِالاقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يجاوز [يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بحرا [بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ لَكُمْ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 415 · شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى