الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ⟩
مَاشَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْماً فَقَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا مَنَعَ قَوْمَكُمْ مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ خَاصَّةً قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ لَكِنِّي أَدْرِي إِنَّكُمْ فَضَلْتُمُوهُمْ بِالنُّبُوَّةِ فَقَالُوا إِنْ فَضَلُونَا بِالْخِلَافَةِ مَعَ النُّبُوَّةِ لَمْ يُبْقُوا لَنَا شَيْئاً وَ إِنَّ أَفْضَلَ النَّصِيبَيْنِ بِأَيْدِيكُمْ بَلْ مَا إِخَالُهَا إِلَّا مُجْتَمِعَةً فِيكُمْ وَ إِنْ نَزَلَتْ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ قُرَيْشٍ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 423 · شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى