نَازَعَ طَلْحَةَ وَ زُبَيْراً وَ عَائِشَةَ وَ إِنَّ لِي فِي سَبْعَةِ أَنْبِيَاءَ عليه السلام فَإِنْ قُلْتُمْ مَا كَانَ مَغْلُوباً فَقَدْ كَذَّبْتُمُ الْقُرْآنَ وَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَعَلِيٌّ أَعْذَرُ الثَّانِي إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ عليه السلام فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ مَا اعْتَزَلَهُمْ مِنْ غَيْرِ مَكْرُوهٍ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ رَأَى الْمَكْرُوهَ مِنْهُمْ فَاعْتَزَلَهُمْ فَعَلِيٌّ أَعْذَرُ الثَّالِثُ لُوطٌ ابْنُ خَالِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَإِنْ قُلْتُمْ كَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَ اعْتَزَلَهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِمْ قُوَّةٌ فَاعْتَزَلَهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ الرَّابِعُ يُوسُفُ عليه السلام فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ دُعِيَ إِلَى غَيْرِ مَا يُسْخِطُ اللَّهَ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ دُعِيَ إِلَى مَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاخْتَارَ السِّجْنَ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ الْخَامِسُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ فَرَّ مِنْهُمْ مِنْ دُونِ خَوْفٍ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ فَرَّ مِنْهُمْ خَوْفاً فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ السَّادِسُ هَارُونُ عليه السلام
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 426 · شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى