الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ قَدْ ذَكَرَ مُسْلِمٌ أَيْضاً فِي صَحِيحِهِ فِي الْمُجَلَّدِ الثَّالِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بَرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ فِي الْحَدِيثِ مَا هَذَا لَفْظُهُ عَنْ نَبِيِّهِمْ⟩
فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ وَ أَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 428 · شكاية علي بن أبي طالب عليه السلام عمن تقدمه و حديث الشورى