الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨فَمِنْ رِوَايَتِهِمْ فِي ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الرَّابِعِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ فِي صِحَّتِهِ مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ⟩
لَمَّا احْتُضِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 432 · منع عمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند وفاته أن يكتب كتابا لا يضل بعده أمته أبدا