الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ عَلَى صِحَّتِهِ عِنْدَهُمْ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ وَ التِّسْعِينَ⟩
أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 443 · شهادتهم على عمر أنه ما كان يوافق نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم