⟨وَ ذَلِكَ أَنَّ الْحُمَيْدِيَّ ذَكَرَ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي مُسْنَدِ جَابِرٍ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي وَ الثَّلَاثِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ عَلَى صِحَّتِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْضَاءِ زَوْجَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَ سَمِعْتُ خَشْفَةَ نَعْلٍ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ هَذَا بِلَالٌ وَ رَأَيْتُ قَصْراً بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَوَلَّيْتُ مُدْبِراً فَبَكَى عُمَرُ وَ قَالَ عَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 448 · إعراض النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبي بكر و عمر