الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨أَ مَا رَوَوْا فِي صِحَاحِهِمْ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ مِنْ مُسْنَدِ عَائِشَةَ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فَهُوَ رَدٌّ وَ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 456 · إبداع عمر و قوله نعمت البدعة