الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَ هُوَ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَ هُوَ مِنْ أَئِمَّةِ فُقَهَائِهِمْ وَ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ وَ هُوَ مِنْ سَادَاتِ فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِيهِ⟩
أَنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَمْتَعَ امْرَأَةً بِالطَّائِفِ فَدَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُعْتَمِراً فَجِئْنَاهُ فَذَكَرْنَا لَهُ الْمُتْعَةَ فَقَالَ اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 458 · نهي عمر عن المتعة