الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ مِنْ كِبَارِ رِجَالِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ فِي كِتَابِهِ الْأَقْضِيَةِ⟩
أَنَّ سِتَّةً مِنَ الصَّحَابَةِ وَ سِتَّةً مِنَ التَّابِعِينَ ذَكَرَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ كَانُوا يُفْتُونَ بِإِبَاحَةِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 460 · نهي عمر عن المتعة