الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي النِّصْفَ الثَّانِي مِنَ الْمُجَلَّدِ الثَّالِثِ مِنْ صَحِيحِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ⟩
دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَ أَسْمَاءُ عِنْدَهَا فَقَالَ عُمَرُ حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ مَنْ هَذِهِ قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَ عُمَرُ الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَحَقُّ 14 بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 466 · قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لعمر و أصحابه هجرة و لأهل السفينة هجرتان