⟨عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ⟩
الْتَقَيْتُ أَنَا وَ زُفَرُ بْنُ أُوَيْسٍ النَّظَرِيُّ فَقُلْنَا نَمْضِي إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَمَضَيْنَا يُحَدِّثُنَا فَكَانَ مِمَّا تَحَدَّثَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي أَحْصَى رَمْلَ عَالِجٍ عَدَداً جَعَلَ فِي الْمَالِ نِصْفاً وَ نِصْفاً وَ ثُلُثاً ذَهَبَ النِّصْفَانِ بِالْمَالِ فَأَيْنَ الثُّلُثُ إِنَّمَا جَعَلَ نِصْفاً وَ نِصْفاً وَ أَثْلَاثاً وَ أَرْبَاعاً وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ قَدَّمُوا مَنْ قَدَّمَهُ اللَّهُ وَ أَخَّرُوا مَنْ أَخِّرَهُ مَا عَالَتِ الْفَرِيضَةُ قَطُّ قُلْتُ مَنِ الَّذِي قَدَّمَهُ اللَّهُ وَ مَنِ الَّذِي أَخَّرَهُ اللَّهُ قَالَ الَّذِي أَهْبَطَ اللَّهُ مِنْ فَرْضٍ إِلَى فَرْضٍ فَهُوَ الَّذِي قَدَّمَهُ وَ مَنْ أَهْبَطَهُ مِنْ فَرْضٍ إِلَى مَا بَقِيَ فَهُوَ الَّذِي أَخَّرَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَعَالَ الْفَرَائِضَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 469 · سابقة عمر قبل الإسلام