الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
عُمَرَ لَمَّا نَصَّ عَلَى سِتَّةِ أَنْفُسٍ اسْتَصْلَحَهُمْ لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُ فَقَالَ إِنِ اخْتَلَفُوا فَالْحَقُّ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ فِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 484 · مخالفة عمر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم و لأبي بكر في جعله الخلافة شورى بين ستة