الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ اسْتَشَارَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِيمَا بَعَثَ بِهِ إِلَى عُيَيْنَةَ وَ الْحَارِثِ فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ لَا بُدَّ لَنَا مِنَ الْعَمَلِ بِهِ لِأَنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ فِيهِ بِمَا صَنَعْتَ وَ الْوَحْيَ جَاءَكَ بِهِ فَافْعَلْ مَا بَدَا لَكَ وَ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَصْنَعَهُ لَنَا كَانَ لَنَا فِيهِ رَأْيٌ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 96 · [جهاد علي عليه السلام في معركة الأحزاب]