الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ قَدْ كُنَّا نَحْنُ وَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى الشِّرْكِ بِاللَّهِ وَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ لَا نَعْبُدُ اللَّهَ وَ لَا نَعْرِفُهُ وَ نَحْنُ لَا نُطْعِمُهُمْ مِنْ ثَمَرِنَا إِلَّا قِرًى أَوْ بَيْعاً وَ الْآنَ حِينَ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَ هَدَانَا لَهُ وَ أَعَزَّنَا بِكَ نُعْطِيهِمْ أَمْوَالَنَا مَا لَنَا إِلَى هَذَا مِنْ حَاجَةٍ وَ اللَّهِ لَا نُعْطِيهِمْ إِلَّا السَّيْفَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 97 · [جهاد علي عليه السلام في معركة الأحزاب]