⟨مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ نِهَايَةِ الطَّلَبِ الْحَنْبَلِيُّ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهُ بِطَرِيقِ رِوَايَةِ مُخَالِفِي أَهْلِ الْبَيْتِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نُصَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بُشْرَانَ الْوَاسِطِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَخْبَارِيُّ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّمْشَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ⟩
سَأَلَ مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ كَانَ وَ اللَّهِ عَلَمَ الْهُدَى وَ كَهْفَ التُّقَى وَ مَحَلَّ الْحِجَى وَ بَحْرَ النَّدَى وَ طَوْدَ النُّهَى عَلَماً لِلْوَرَى وَ نُوراً فِي الظُّلَمِ الدُّجَى وَ دَاعِياً إِلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ مُتَمَسِّكاً بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ سَامِياً إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى وَ عَالِماً بِمَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى وَ عَامِلًا بِطَاعَةِ الْمَلِكِ الْأَعْلَى وَ عَارِفاً بِالتَّأْوِيلِ وَ الذِّكْرَى وَ مُتَعَلِّقاً بِأَسْبَابِ الْهُدَى وَ حَائِداً عَنْ طُرُقَاتِ الرَّدَى وَ سَامِياً إِلَى الْمَجْدِ وَ الْعُلَى وَ قَائِماً بِالدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ سَيِّدَ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى بَعْدَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَ أَفْضَلَ مَنْ صَامَ وَ صَلَّى وَ أَفْضَلَ مَنْ ضَحِكَ وَ بَكَى وَ صَاحِبَ الْقِبْلَتَيْنِ فَهَلْ يُسَاوِيهِ مَخْلُوقٌ يَكُونُ أَوْ كَانَ كَانَ وَ اللَّهِ لِلْأَسَدِ قَاتِلًا وَ لَهُمْ فِي الْحَرْبِ حَائِلًا عَلَى مُبْغِضِيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ الْعِبَادِ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 507 · في وصف علي بن أبي طالب عليه السلام و عجيب آيات الله فيه