الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ ذَكَرَ أَيْضاً صَاحِبُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْهُ فِي جُمْلَةِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ⟩
وَ اللَّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَخْبَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 509 · في وصف علي بن أبي طالب عليه السلام و عجيب آيات الله فيه