الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَوْهُ عَنْ عُمَرَ⟩
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ الْقَاضِي وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ نَائِبَةٌ عَلَى الْقَضَاءِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ بِمَا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 525 · في عملهم بالقياس و الطعن عليه