الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي مُسْنَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ وَ السِّتِّينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَ⟩
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ وَ ذَكَرُوا أَنْ يُعَلِّمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ فَذَكَرُوا أَنْ يُورُوا نَاراً أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوساً فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَ أَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 536 · في مقالاتهم في الوضوء و الصلاة