الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ رَوَى أَيْضاً مُسْلِمٌ فِي صِحِيحِهِ فِي الْمُجَلَّدِ الثَّالِثِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ فِي الْحَدِيثِ مَا هَذَا لَفْظُهُ⟩
قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالَ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ثُمَّ قَالَ فِي الْحَدِيثِ مَا هَذَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ رَآهُ ذَلِكَ فَأَرَادَ أَبُو جَهْلٍ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ مَا عَزَمَ عَلَيْهِ فَحَالَتِ الْمَلَائِكَةُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 543 · في مقالاتهم في الوضوء و الصلاة