فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم:
على من تشهدون؟
وما كنتم تعبدون؟
قالوا:
نشهد أن لا إله إِلَّا اللّٰه وحده لا شريك له، وأنّك رسول الله، أخذت على ذلك عهودنا ومواثيقنا.
فقال:
صدقت يا أبا جعفر!
١٦] الزُّخرف الإسراء.
الزُّخرف.
احتجاجه عليه السلام على نافع مولن عمر بن الخطّاب الاحتجاج / ج ١٧٩ قال: فأخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّماواتُ))، أيّ أرضٍ تبدّل؟
فقال أبو جعفر عليه السلام:
خبزة بيضاء يأكلونها حتّى يفرغ اللّه من حساب الخلائق.
فقال:
إِنّهم عن الأكل لمشغولون.
فقال أبو جعفر عليه السلام:
إِنَّهم حينئذٍ أشغل أم هم في النّار؟
قال نافع:
بل هم في النّار.
قال:
فقد قال اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَنَادى أَصحابُ النّارِ أَصْحابَ الجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الماءِ أَوْمِمَا رَزَّقَكُمُ اللَه) ما أشغلهم إذدعوا بالطّعام فاطعموا الزّقوم، ودعوا بالشّراب فسقوا من الحميم!!
فقال:
صدقت يا ابن رسول الله!
وبقيت مسألة واحدة.
قال:
وما هي؟
قال:
فأخبرني متى كان الله؟
قال:
ويلك أخبرني متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان؟!
سبحان من لم يزل ولا يزال، فرداً صمداً لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً.
ثمّ أتى هشام بن عبد الملك فقال: ما صنعت؟
قال دعني من كلامك، إبراهيم في (أ) وبحار الأنوار: يأكلون منها...
[٣في (ب)) و(ط) وبحار الأنوار: أهم حينئذ...
الأحتجاج