الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ فِي مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَ⟩
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَ عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ وَ إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 2 — ص 549 · مقالاتهم في أحكام الأموات