ابنه محمّدا، و من أحبّ أن يلقاه فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخل الجنّة فليتولّ ابنه عليّا، و من أحبّ أن يلقاه و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن، و من أحبّ أن يلقاه و قد كمل إيمانه فليتولّ ابنه محمّدا المنتظر.
فهؤلاء مصابيح الدّجى و أئمّة الهدى من تولاّهم كنت ضامنا له على الله الجنّة).
-عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (لمّا أسري بي إلى السّماء أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله فجعلتك نبيّا و شققت لك اسما من أسمائي، فأنا المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطّلعت الثّانية فأخترت منها عليّا، و جعلته وصيّك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذرّيّتك و شققت له اسما من أسمائي فأنا العليّ الأعلى و هو عليّ، و جعلت فاطمة و الحسن و الحسين من نوركما، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقرّبين.
يا محمّد لو أنّ عبدا عبدني حتّى ينقطع و يصير كالشّنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي، و لا أظللته تحت عرشي.
يا محمّد أتحبّ أن تراهم؟قلت: نعم يا ربّ، فقال عزّ و جلّ: ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ ابن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الحجّة بن الحسن القائم في وسطهم كأنّه كوكب درّيّ.
قلت:
يا ربّ من هؤلاء؟قال هؤلاء الأئمّة و هذا القائم الّذي يحلّ حلالي و يحرّم حرامي، و به أنتقم من أعدائي، و هو راحة
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 61 · الخلفاء اثنا عشر من أهل البيت