عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاََمَ دِيناً فكبّر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال: الله اكبر بتمام النعمة و كمال نبوّتي و دين الله عزّ و جلّ بولاية عليّ بعدي. فقام أبو بكر و عمر فقالا: يا رسول الله هذه الآيات خاصّة لعليّ؟قال: بلى فيه و في أوصيائي إلى يوم القيامة، قالا: يا رسول الله بيّنهم لنا. قال: عليّ أخي و وزيري و وارثي و وصيّي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد، القرآن معهم و هم مع القرآن لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا عليّ حوضي. فقالوا كلّهم: اللّهم نعم قد سمعنا ذلك كله و شهدنا كما قلت سواء و قال بعضهم: قد حفظنا جلّ ما قلت، و لم نحفظه كله و هؤلاء الذين حفظوا أخيارنا و أفاضلنا. فقال عليّ عليه السّلام: صدقتم ليس كلّ النّاس يستوون في الحفظ أنشدكم الله من حفظ ذلك من رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لما قام و أخبر به. فقام زيد بن أرقم و البراء بن عازب و سلمان و أبو ذرّ و المقداد و عمار ابن ياسرفقالوا: نشهد لقد حفظنا قول رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو قائم على المنبر و أنت جنبه و هو يقول: أيّها الناس إنّ الله أمرني أن أنصب لكم إمامكم و القائم فيكم بعدي و وصيّي و خليفتي، و الذي فرض الله عزّ و جلّ على المؤمنين في كتابه طاعته فقرنه بطاعته و طاعتي فأمركم بولايتي و ولايته، فإنّي
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 67 · الخلفاء اثنا عشر من أهل البيت