عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (خبر تدريه خير من عشر ترويه، إنّ لكلّ حقّ حقيقة، و لكلّ صواب نورا، ثم قال: إنّا و الله لا نعدّ الرّجل من شيعتنا فقيها حتّى يلحن له فيعرف اللّحن.
إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال على منبر الكوفة: إنّ من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النّومة قيل: يا أمير المؤمنين و ما النومة؟
قال:
الّذي يعرف النّاس و لا يعرفونه، و اعلموا أنّ الأرض لا تخلو من حجّة لله عزّ و جلّ و لكنّ الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم و جورهم و إسرافهم على أنفسهم و لو خلت الأرض ساعة واحدة من حجّة لله لساخت بأهلها و لكنّ الحجّة يعرف النّاس و لا يعرفونه كما كان يوسف يعرف النّاس و هم له منكرون، ثم تلا يََا حَسْرَةً عَلَى اَلْعِبََادِ مََا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ كََانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه — ص 85 · الأرض لا تخلو من حجة على العباد